اجتياحٌ بلا ميعاد

( ضيقةٌ دون ميعادٍ تجتاح روحي بين الفينة والأخرى )

في لحظةٍ من السلام الكامل، 

أمشي والابتسامة على شفاهي كقوس المطر، 

والفرح يشع من عينَيَّ كبدرٍ مكتمل، 

وكوب الشاي بين يديَّ يسكب دفئه بهدوءٍ في روحي.

ولا ألبث إلا وكأن الكون قد ضاق بي دون سبب .. !


أفتش في داخلي فلا أجد .. ؟

وأبحث حولي فلا أجد شيئًا .. ؟

أيُّ شعورٍ هذا؟

 وأيُّ مجهولٍ فعل بي كل هذا؟


لا أعلم، ووددتُ لو أعلم حتى أُعالج ذلك الشعور ..

تعليقات

  1. النص هنا يالبدر يلمس لحظة يعرفها كثير
    هدوء كامل من الخارج، ثم فجأة ضيق يمر بلا سبب واضح، وكأن النفس تتبدل دون إنذار.
    صدق الوصف هو ما جعل المعنى يصل بهذا العمق إلى القارئ.
    شكرًا على هذا النص الجميل، وامتنان لصدقك في نقل هذا الشعور الإنساني العميق بهذه الدقة والهدوء.

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛