القبول بين الفكر والاحساس🪻💜
نبحث كثيرًا عن القبول،
وننسى أن القبول الحقيقي يبدأ من الداخل…
فلا يمنحنا العالم طمأنينته إن كنا في صراع مع أنفسنا،
ولا تُسكِت أصوات الخارج ضجيج الشك في الداخل🪻🍃
نركض نحو نظرات الرضا،
ونغفل عن نظرةٍ واحدة صادقة نُهديها لأنفسنا،
نُطمئن بها ذلك الجزء الذي تعب من المقارنة،
ومن محاولة أن يكون “مقبولًا” بدل أن يكون “حقيقيًا”🪻🍃
فالقبول ليس أن يشبهنا الآخرون بما يحبون،
بل أن نُشبه نحن ما نؤمن به،
وأن نتصالح مع نقصنا قبل كمالنا،
ومع اختلافنا قبل تشابهنا.
حينها فقط…
يتحوّل القبول من شيء نطلبه،
إلى حالة نعيشها،
ومن انتظارٍ مُرهق،
إلى سلامٍ لا يحتاج إذنًا من أحد🪻🍃
نبحث كثيرًا عن القبول،
وننسى أن القبول الحقيقي يبدأ من الداخل…
فلا يمنحنا العالم طمأنينته إن كنا في صراع مع أنفسنا،
ولا تُسكِت أصوات الخارج ضجيج الشك في الداخل🪻🍃
ثم نكتشف متأخرين…
أن الرفض الذي خشيناه طويلًا،
لم يكن أقسى من ذلك الرفض الصامت الذي مارسناه على ذواتنا،
حين حاولنا تهذيبها لتناسب عيون الآخرين،
لا لتفهم حقيقتها🪻🍃
فالإنسان لا يُستنزف من قلة القبول،
بل من محاولاته المستمرة ليكون نسخةً قابلة للتصفيق،
لا نسخةً قابلة للصدق.
وما القبول في جوهره إلا إدراكٌ عميق
أنك لست مشروعًا لإرضاء العالم،
بل تجربة إنسانية تتعلّم أن تكون،
حتى وإن لم تُفهم،
وحتى وإن سارت عكس التوقعات🪻🍃
كلما اقتربت من ذاتك،
ابتعدت عن الحاجة لأن يراك الجميع،
واكتفيت بأن ترى نفسك بوضوح…
دون أقنعة، دون مبالغة، ودون خوف.
وعند تلك النقطة تحديدًا،
لا يعود القبول غاية،
بل نتيجة طبيعية لسلامٍ داخلي،
لا يُقاس بعدد من أحبّك،
بل بمدى صدقك مع نفسك حين لا يراك أحد🪻🍃
كأن كلماتك ما كانت للقراءة، كانت للمواجهة يا ابتسام.
ردحذفلامستِ شيء نحاول كثير نتجاوزه،
ذلك الصراع الصامت بيننا وبين أنفسنا،
حين نبحث عن القبول في الخارج،
وننسى كم نرهق أنفسنا في الداخل.
نظن أن الرفض من الآخرين هو الأصعب،
ثم نكتشف أن أقسى ما مر بنا،
كان محاولاتنا المستمرة لنكون نسخة ترضيهم،
لا نسخة تشبهنا.
كلامك صادق وله أثر ما يمر مرور عابر.
دمتِ بجمال الخزامى.
دام مرورك الجميل وإضافتك الراقيه🪻
ردحذف