رحمة تتسع لكل خوف

 يتبدد الخوف حين ألوذ بك يا رب.

ويهدأ قلبي حين أستحضر لطفك الخفي.

وتستقر أفكاري حين أوقن أن أموري بيدك.

كم مرة ضاقت بي الطرق، ففتحت لي بابًا لم أره.

وكم مرة ثقل قلبي، فخففته برحمة منك.

يا رب، إن في قربك طمأنينة لا تشبهها طمأنينة.

وفي ذكرك سكينة تمتد في أعماق الروح.

نخطئ كثيرًا، وتبقى رحمتك أوسع من خطايانا.

ونغفل أحيانًا، ويظل حلمك يحيط بنا.

سبحانك ما أحلمك علينا.

وما أرحمك بضعفنا.

يا رب، علّم قلبي الرضا فيما كتبت.

واغمر روحي بالأمل فيما سيأتي.

فما كان لك سيصلني ولو تأخر.

وما لم يكن لي فلن يأخذ مني شيئًا من سكينتي.

اجعلني ممن يثق بلطفك قبل أن يراه.

ويحمدك قبل أن تتحقق أمانيه.

وأوزعني أن أشكرك على نعمك الظاهرة والخفية.

وأن أبقى مطمئن القلب بك، راضيًا بك، يا رب. ✨

تعليقات

  1. يا لجمالك يالبدر
    كأن الكلمات هنا لا تكتب بالحبر، بل تكتب بسكينة قلب عرف أن اللجوء إلى الله هو المرفأ حين تضطرب الحياة.
    بعض النصوص لا تقرأ فقط
    لكنها تشعر القارئ أن الطمأنينة ممكنة، وأن خلف كل ضيق باباً يفتحه الله في الوقت الذي يراه مناسباً.
    دمت يا أنيق الحرف ~|

    ما أجمل هذا اليقين:
    أن نهدأ قبل أن تنفرج الأمور،
    وأن نثق بلطف الله حتى قبل أن نفهم حكمته.

    نص يذكّرنا أن القرب من الله ليس فكرة… بل حالة سلامٍ تسكن الروح.

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً لمرورك الأنيق سيدي ♥️🕊️

      حذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛