اختر مصاعبك..!
في كل صباح، حين تفتح النوافذ على أول خيط من الضوء، تسمع همس العالم كأن الحياة تتنفس فيك من جديد. ليست كل الصعوبات أعداء بعضها أبواب خفية، لا تفتح إلا لمن يملك شجاعة العبور. أحياناً تكون التحديات بذوراً تزرع في الروح، لتخرج قلباً أكثر صلابة وعقلاً أكثر اتساعاً كما يختار الرسام ألوانه قبل أن يحكي عمره في خطوط وأضواء.
وكما نسمع في إذاعة الصباح، في «ميلاد الأرواح» مع الإعلامية مريم السلمي، حين تتحدث عن المثابرة رغم العقبات، يطرق صوتها أبواب القلب بهدوء عميق، كأنه يذكرنا أن كل عثرة احتمال آخر للبداية، وأن الإصرار ليس قراراً عابراً، بل ولادة متجددة للروح.
اختر مصاعبك بعناية تلك التي تمنحك رؤية أوسع لنفسك، وتوقظ فيك شجاعة لم تكن تعرفها. ما تختاره منها يتحول إلى فصول في حكايتك، ترويها الأيام لتقول هنا كنت وهنا صرت.
لا تهرب من الاختيار، فهو الضوء الذي يكشف زواياك المجهولة، والجسر بين ما أنت عليه وما يمكن أن تكونه. فالمصاعب التي تختارها أنت تصنع روحاً تبتسم حتى في أقسى العواصف، ونفساً تحلق فوق كل الظلال.
وفي النهاية، ليست المصاعب التي تختارها مجرد لحظات ألم بل مرايا تكشفك، ونجوم طريقك في العتمة. اخترها لتصبح حياتك قصيدة لا يكتبها سواك كل حرف فيها يشبهك، وكل نغمة تقول لكل من في هالكون هنا صمدت، وهنا ارتفعت، وهنا أصبحت أكثر مني أنا.
دمتم..~|
بعض المصاعب لم تكن لتكسرنا… بل لتعرفنا بأنفسنا
ردحذفشكراً لهذا الضوء الذي يذكرنا أن الألم أحياناً بداية النسخة الأصدق منا
كلماتك امتداد للمعنى الذي نحاول أن نتعلمه كل يوم أن ما لم يكسرنا، أعادنا إلينا بشكل أصدق. ممتن لحضورك الذي يضيء الفكرة كما يضيء الصباح .
حذفدمتِ..~|
اعجبني كيف كتبت عن المصاعب كمساحة وعي لا كمعاناة تحدثت عن المصاعب كأنها اختيار داخلي لا ظرف خارجي وكأن القوه مو في اللي يحدث لنا بل كيف نسمح له ان يصنعه المصاعب فينا
ردحذفمو كل احد يوصل لهذا المستوى من الأدراك
هذا النوع من الكتابات يخليني اوقف عندها واقرأها اكثر من مره
شكرآ لايف 🌼🦋
قراءتك وصلت إلى المكان الذي ولد فيه النص، حيث لا تكون المصاعب معاناة بقدر ما هي وعي يتشكل فينا.
حذفممتن لعين رأت ما بين السطور، ولروح قرأت الحرف كما أحب أن يقرأ.
كاريزما دمتِ بهذا الصفاء..~|