حين يتكفّل الله بالفوضى

لا تُرهق قلبك بمحاولة فهم كل شيء،

فليس كل ما يحدث أمامك يحتاج تفسيرًا فوريًا،

ولا كل تأخير يعني خذلانًا.

الله كتب المخرج قبل أن يولد همك،

ورسم لك الفرج وأنت لا تزال تحصي احتمالات الخسارة.

هناك تدبير يعمل بصمت،

وترتيب خفيّ لا تراه عيناك ، لكنه يمسك تفاصيلك كلها.

حين تعجز، لا تخجل من عجزك،

فالعجز بين يديه عبادة،

والانكسار إذا رُفع إليه صار قوة.

كل وجع تمرّ به محسوب بدقة،

وكل قلق تعرفه موضوع في ميزان حكمة لا تخيب.

﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ ﴾

يدبّر خوفك قبل أن يستقر،

ويدبّر خطاك حتى وأنت تظن أنك تائه.

اهدأ ، فمن يتولى أمرك لن يضيّعك. 🤍

تعليقات

  1. البدر شكراً لأنك كتبت…
    كلماتك تريح القلب وتذكرنا
    أن العجز بين يديه ليس ضعف،
    وأن كل هم يمر علينا
    هو جزء من ترتيب أكبر نجهله.
    دمت يا أنيق الحرف..~|

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً لمرورك سيدي ،
      منك نقتبس الإبداع ♥️🕊️

      حذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛