كتبت لأن قنديلآ أيقظني
<<<في قلبي قنديل>>
عنوان كتاب استوقفني من اللحظة الأولى كأنه همس خفي يطرق قلبي دون استئذان
هذا العنوان ألهمني أن أكتب أن أفرغ شعوري في كلمات وأن أستكشف ما تركه قنديلك في داخلي
أحيانا كلمة أو عنوان أو فكرة من شخص ملهم تستطيع أن تفتح نافذة لم ترها من قبل فتجد نفسك أمام مشهد من النور والسكينة تتأمل وتسأل وتكتشف أن القلب لا يضيع طالما هناك قنديل صغير يضيء الطريق.
قررت أن أكتب هذه الكلمات متأثرة بملهمتي مريم السلمي وبذلك القنديل الذي يذكرنا أن اليقين بالله ليس مجرد شعور عابر بل هو نور يحمينا ويهدينا حتى حين لا يراه أحد
في قلبي قنديل
ليس نورا يبدد ظلام الدنيا جميعها بل نورا يكفيني لأرى موضع قدمي حين تكثر العتمة
قنديل من يقين بالله لا تزعزعه الأسئلة ولا تطفئه الخيبات لأن مصدره ليس من هذا العالم
بل من طمأنينة أودعها الله في الروح
حين تضيق الطرق يهمس هذا القنديل داخلي لا تخف فما اختاره الله لك لن يخطئك وما أخطأك لم يكن لك يوما
وحين تتأخر الإجابات يعلمني أن الصبر ليس انتظارا فارغا بل عبادة خفية ينضج فيها القلب دون أن يشعر
في قلبي قنديل من بصيرة
يجعلني أرى الحكمة خلف الألم
وأفهم أن بعض الأبواب اُغلقت لأن الله رأى تعبي قبل أن أراه
وأن بعض الأمنيات تأخرت لأن روحي كانت تحتاج أن تكبر أولا
هذا القنديل لا يمنع الحزن لكنه يمنع الضياع
لا يغير القدر لكنه يغير نظرتي إليه
يعلمني أن الطمأنينة ليست في أن أفهم كل شيء بل في أن أثق بأن الله يفهمني دائمآ
أمشي بيقين كامل بمن يقود الطريق
وحين يثقل القلب أعود إلى ذلك الضوء الصغير في داخلي فأدرك أن الإيمان ليس شعورا عابرا بل وطن تسكن فيه الروح مهما تعبت
كلما حاولت الحياة أن تطفئني تذكرت أن الله لا يترك قلبا تعلق به
وأن النور الذي يأتي منه لا يعرف الانطفاء
في قلبي قنديل ليس فقط عنوانا بل دعوة للقاء النفس وإعادة اكتشاف النور الذي أودعه الله في أعماقنا.

أحياناً لا يولد الأثر من الكتاب وحده…
ردحذفولكن من صوت مؤمن به حين يتحدث عنه.
شكراً كاريزما…
لأنك التقطتي القنديل من حديث مريم،
وتركتيه يصل إلينا أكثر دفئاً ونوراً.
وشكراً مريم…
فالكلمات حين تخرج من يقين صاحبها،
توقظ يقيناً يشبهها في قلوب الآخرين.
دمتِ..~|