من يؤثر في هذا الجيل؟ (تسجيل صوتي)

 

ليس كلُّ من يمسك بيد الطفل يزرع فيه أثراً…

بعضهم يمرّ من نافذةٍ مضيئة،

ومن شاشةٍ صغيرة،

ومن صوتٍ يتكرر كل يوم.

فمن الذي يهمس في أذن هذا الجيل أكثر؟

#من_يؤثر_في_هذا_الجيل


تعليقات

  1. أستاذ منصور

    ما تفعله ليس مجرد قراءة للمقالات، بل خدمة للكلمة، ووفاء للكاتب، واحترام للقارئ.

    حين تقرأ النص بصوتك، فإنك لا تنقل الحروف، بل تمنحها حياة أخرى.
    هناك مشاعر ونبرات وتوقفات لا تستطيع علامات الترقيم أن تقولها، لكن صوتك ينجح في إيصالها.
    أرى أن هذه المبادرة تستحق أن تستمر، لأنها تضيف للأدب بُعداً جديداً، وتجعل المقال يُعاش قبل أن يُقرأ.

    شكراً لك على هذا الحس الجميل، وعلى إيمانك بأن للكلمة روحاً... وأن أجمل من يكتبها، من يعرف أيضاً كيف يُسمعها.

    دمت متالق ياصديقي..~|

    ردحذف
    الردود
    1. كلماتك الغالية وسام أعتز به كثيرًا.
      ما أقدمه هو محاولة لأن تصل الكلمة كما أرادها كاتبها: حيّةً، صادقةً، وقريبةً من القلب.
      فالنص الجميل هو الأساس، والصوت مجرد نافذة أخرى تمنحه مساحة ليُسمع ويُعاش. شكرًا لذائقتك الرفيعة

      حذف
  2. شكراً لهذا الجمال أستاذي منصور

    ردحذف
    الردود
    1. العفو الشكر لك مشاركتنا هذه الرسائل المهمه 💐

      حذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛