رحيلُ يسكنني


 


يا من رأيتُ رحيلَهُ بعينيَّ … وانكسرَ الزمان

وقبّلتُ جبيناً بارداً … كأنَّهُ صمتُ الحنان


مددتُ كفّي للوداعِ … فلم يُجبني غيرُ دمعي

وأدرتُ ظهري مُثقلاً … والعجزُ يسكنُ في أضلعي


تركتهُ في كفنِه … لكنّهُ ما غاب عنّي

يسكنُ القلبَ الذي … ما زال ينبضُ باسمِه الحيّ


يا ربّ إنّ القلبَ بعدهُ … ما عاد يعرفُ موطنه

فارحم فقيدًا غاب جسدُه … وبقيت روحهُ في حُزنِي


واجمعنا به في جنّاتك … حيثُ لا فُقدٌ ولا ألم

حيثُ اللقاءُ بلا وداع … ولا دموعٍ تُختتم


نم هادئًا يا طيبَ الذكرى … في رحمةِ الرحمن

حتى نلتقي … ويعودُ الفرحُ … ويزهرُ الأمان 

تعليقات

  1. كلماتك ما كانت رثاء فقط ، كانت وجع يتكلم بصوت هادئ ويصل ، لامس شيء عميق داخلي، وكأن الفقد له لغة واحدة مهما اختلفت الحكايات.
    رحم الله فقيدك…
    دمتِ.~|

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛