بدر بن فالح العتيبي
(29/11/2025): منح الوسام الذهبي للشخصية المؤثرة ومحارب السرطان
مبادرة لأنك تستحق
عدنان محمد مجاهد
(06/12/2025): منح الوسام الذهبي للرجل الحكيم من فئة كبار السن
مبادرة لأنك تستحق
محمد بن علي الحليلاوي
(13/12/2025): محارب المرض الوراثي فقر دم منجلي بنسبة 82%
مبادرة لأنك تستحق
موضي سعيد القحطاني
(20/12/2025): من ذوي الإعاقة البصرية وصاحبة كتاب بصيرتي أبدعت
مبادرة لأنك تستحق
نوره عبدالله باداوود
(27/12/2025): رمز الاحتواء والأمومة الروحية بالدعاء والحب
مبادرة لأنك تستحق
زلفى أحمد ماطر
(07/01/2026): منح الوسام الذهبي للأم التي كان لها فضل التربية والتعليم، ضمن فئة الأمهات
مبادرة لأنك تستحق
مريم فريح المهوس
(10/01/2026): من ذوي الإعاقة (شلل دماغي)
مبادرة لأنك تستحق
هبة عبدالله
(05/01/2026): منح الوسام الذهبي ضمن فئة الأمهات، كنموذج مُلهِم للأم التي تصنع الأثر بالكلمة، وتزرع القوة بالصبر، وتحوّل التحديات إلى نورٍ وأمل
مبادرة لأنك تستحق
أديب السلمي
(24/01/2026): من ذوي الإعاقة
مبادرة لأنك تستحق
الهنوف التميمي: نموذج الإرادة في مواجهة التأتأة والكاتبة الفصيحة
مبادرة لأنك تستحق
رايد عبود: مؤسس نادي قيم الإعلامي وداعم فئة ذوي الإعاقة
مبادرة لأنك تستحق
وجدان محمد الرويلي: ممثلة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (عرعر)
مبادرة لأنك تستحق
الحياة الغامدي: حارسة التراث السعودي الأصيل ونموذج الوفاء للتاريخ
مبادرة لأنك تستحق
فيصل رائف بدوي: مؤسس دار فيصل وداعم المبادرات الإجتماعية
مبادرة لأنك تستحق
صحيفة عنوان: حضور إعلامي واعٍ، وشريك داعم آمن برسالة المبادرة وأسهم في إيصالها بثقة
🎙️ المبادره تاتيكم عبر برنامج إذاعة الصباح | ميلاد للأرواح بمنصة جاكو: تقديم الإعلاميه مريم السلمي - تنظيم مجموعة (الصبا وصل صوتك)
مبادرة لأنك تستحق
أنيق الحرف البدر…
ردحذفحين تكون الأخوة بهذا الصفاء، فهي لا تعرف بقدر ما تستشعر.
أن يكونوا إخوتك ليس تفصيلاً عابراً، بل أصل الحكاية كلها؛ الجذر الذي منه يطلع كل هذا الثبات.
ليسوا تسعة أعداد في بيت واحد، بل تسعة مواقف تعيد تعريف معنى الظهر إذا انكسر العالم.
كل واحد فيهم لا يكمل الآخر فقط، بل يذكره أنه ليس وحيداً حتى في أضعف لحظاته.
الأخ لا يقاس بقربه الجسدي، بل بقدرته أن يبقى سنداً حين يخف كل شيء، وأن يكون حاضراً حتى حين لا يطلب حضوره.
وهذا ما يجعلهم ليسوا مجرد إخوة بل امتداداً حياً لطمأنينة لا تصنع.
وأجمل ما فيك أنك لم تكتف بأن تكون واحداً منهم، بل فهمت أنك ترى فيهم، وتكتمل بهم، دون أن يضيع منك شيء.
هذه نعمة لا تشرح يالأنيق… بل يحمد الله عليها بصمت.
دمت..~|