وجوه العيد

 أبواب العيد ليست كلها فرح ،

بعضها يُفتح على صمتٍ طويل، وعلى قلوبٍ تعلّمت أن تبتسم وهي مثقلة بشيء لا يُقال.


في العيد ليس كل من ضحك سعيد،

ولا كل من صافحك بخير، بخير فعلًا.

هناك من يرتّب ملامحه كما يرتّب ثوبه،

ويخفي فوضاه خلف “كل عام وأنتم بخير”


أفكّر أحيانًا !

كم روحٍ حضرت العيد بجسدها فقط؟

وكم قلبٍ كان ينتظر لحظة دافئة،

فمرّ عليه العيد كأي يومٍ عادي ، بلا أثر؟


نحن لا نرى ما بداخل بعضنا،

لكننا نشعر ،

نشعر بثقل النظرات،

وبهدوءٍ لا يشبه الطمأنينة.


لذلك كن خفيفًا على قلوب الناس،

لا تُكثر السؤال، ولا تُثقل المزاح،

يكفي أن تكون صادقًا ، ولطيفًا.


بعض القلوب لا تحتاج معجزة،

فقط كلمة تُقال بصدق،

أو صمتٌ لا يُؤذي،

أو حضورٌ يُشبه الأمان.


العيد ليس ما نلبس ،

العيد ما نتركه في بعضنا من أثر.


فكونوا رحماء ،

فربما كلمة منك،

تعيد نورًا كاد ينطفئ.

تعليقات

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛