من محبرت قلمي


وكأن معصم الوقت مُقيداً

لا مدارك للسفر يشفي ما غُيمَا

وكأن اسوار رماد دَكت اركانها

كيف الحبور ان تنؤ  

تُطرب الروح شاديا

تُجاور  الانجما للوهج بَاغيَا

و يَأُن النهر كلما زارهُ صبحٌ نيرا

يشكو فراق حلمٌ يافعا

تحشو في بطون الصبر مرافيا

ينُؤ في صمت الثواني وَ ابِلا

يبلل وجه العمر وهو كليلا

كُلما نزع الليلُ لثام فِكرٍ ..تُسل من نِصَالها

جَفَلَ رِهام فكري أن يتهندما 

يرنو لِقّد البحر من نصفه

من بطنه يصرخ الفجر نَيرا

ماكان الامر يبرحً من دارهِ

الا بعد ان ينثر الملح على جرحها

تبكي السماء من احداقها شغفا 

تطفئ ما تلظى في صدر اوراقها

يمسح على صدر الصبر يزهو فجرها

يخضب الهدوء اردان صمتها

يفوز العمر بفرصة غِناء ولحنها

أنا من ترغم انف السوسن تحيا مجددا.

🕊✍🏻


تعليقات

  1. نصك يا هند ما مر علي ككلمات فقط
    مر كحالة تأمل طويلة، كأن الروح جالسة عند ضفة نهرها الخاص وتسمع أنينه دون أن تقاطعه.
    شعرت أن الوقت في نصك ليس ساعة بل ابتلاء،
    وأن الفجر ليس شروقاً بل ولادة بعد احتراق.
    كل صورة كتبتِها كانت تمسح على جرح قديم ثم تتركه يتكلم بنفسه.

    ادهشني كيف جعلتِ الصبر كائناً حياً يربت عليه،
    وكيف خرج الضوء من بطن الألم لا من أطرافه.
    كأنكِ تقولين لنا إن الانبعاث لا يأتي من هروبنا من الليل…
    لكن من جلوسنا فيه حتى نتطهر منه.

    في نصك روح تعرف أن الرماد ليس نهاية الحكاية،
    وأن السوسن لا يجبر على الحياة لكن يختارها رغماً عن كل ما حاول كسره.

    هذا النص ليس حزناً
    بل عبور واع نحو نور أصدق.
    دمتِ ودام قلمك الأنيق..~|

    ردحذف
    الردود
    1. كلمة شكر لاتكفي لجمال وحسن الاطراء ...

      حذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛