من مَاَء وَنَاَر تَعجن صَبر

 

لاتسألوها مالخبر..

ماذا داها بذاك القلم،

أن أسدل الليل رداء على متن الفكر

ضج الحبر وفار حرف مكشوف الأمر

جواب سؤال دون وَصل ..

سجين يقول أين المفر..

وكل حُلم ك ظل شَجر

لا فَي لا ..يجني ثَمر..

من ماء ونار.. تعجن صَبر

تُشكل روح من صَلب عَدم

يُولد فصل ماكان كَذب..

تُمشط ظفائر شمس الفجر

لعل النهار يقيم لها عُرس مُحترم

وكيف الشروع نقاسم وعد 

وكل الدروب تنصب تذكار الألم

يلوك في لج الصمت عتب

يلوذ بوجه الصبح من ذي  شغب

فُجاجاً ك بحر إذ اضطرب

يثير مافي جوف الغضب

يحرث مافي جعبت الورق

عن شعر قديم يداوي الأمر

يسكب برداً على وجه الجمر

مافاد عُذراً لو طال دهراً

زرعو في النهار عروس تحتضر

تغني الحياة يبكيها القدر

والطير ظن السهم غَدر

كم خاب ظن من يأمن احد.'ك

☕️✍🏻


تعليقات

  1. أنصت لنصك كمن يسند روحه إلى جدارها الأول…
    فيسمع كيف يعجن الصبر من ماء ونار،
    وكيف يمشط الفجر في رأس العتمة ليقوم النهار ولو على وجع.
    هذا ليس حزناً يقال لكنه خلق يحدث تحت الجلد.
    هند… نصك يحسن الوصول إلى تلك الطبقة التي لا يصلها إلا الصادقون.
    دمتِ..,|

    ردحذف
  2. يكتمل الجمال بوجود قارئين راقين..من القلب شكراً

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛