لا تغترّ فالفضل أولًا وآخرًا لله

 لا تغترّ بعملك، ولا تُعجب بعبادتك،

ولا تنظر بعين الاستصغار إلى من ضلّ طريقه؛

فلولا رحمةُ الله بك لكنتَ في موضعه.

ولا تظنّ أن ثباتك على الاستقامة إنجازٌ شخصيّ،

أو ثمرة قوّةٍ ذاتيّةٍ منك؛

فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يُقلّبها كيف يشاء.

لقد قال الله تعالى لنبيّه ﷺ، وهو خير البشر وأثبتهم قلبًا:

﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾

— القرآن الكريم، سورة الإسراء (74)

فإذا كان هذا الخطاب موجَّهًا إلى رسول الله ﷺ،

فكيف بنا نحن الضعفاء؟

الثبات فضلٌ، والهداية منّة،

وكل خطوةٍ مستقيمة هي رحمةٌ خفيّة لا تُرى.

فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين

تعليقات

  1. الله عليك فعلاً، كل خطوة مستقيمة هي رحمة خفية، وكل ثبات ليس منا لكن من يد الثبات الربانيه. فلا تظن نفسك قائم إلا برحمة قد تغفلها العيون، ولا تستهين بالآخرين، فلولا لطف الله بنا، لكنا في موضعهم.
    سلمت يا انيق..~|

    ردحذف
  2. سبحانه مااعظم رحمته...رائع سلمت

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛