ابتسامة في طريق السماء
استيقظتُ هذا الصباح وكأن السلام قد اختار قلبي مقامًا،
على شفتي ابتسامةٌ تشبه ضحكات الأطفال،
وفي صدري دعواتُ أمهاتٍ لا تُخطئ طريقها إلى السماء.
لم أطلب من يومي أكثر من طمأنينةٍ
أمرّ بها على من ألقاه،
كأنني أنثر سلامًا لا يُرى،
لكنه يُحَسّ.
أصل متأخرًا .
عادةٌ قديمة ما زالت تعرفني ويعرفها الطريق.
ينزلني أخي عند المطار،
أدخل مسرعًا،
أخشى أن تسبقني الطائرة إلى الغيم.
عند نقطة التفتيش،
أُفتّش جيبي،
فأجد مفتاح السيارة ما زال معي،
كأن النسيان قرر أن يختبر يقيني.
أتوقف، أطلب خدمة،
لا أملك إلا صوتًا هادئًا وحسن ظن.
يبتسم رجل الأمن،
ابتسامةٌ لم تكن إجراءً وظيفيًا،
بل طمأنينةً سريعة.
لبّى الطلب،
نادَى صديقه،
تحرك الأمر بسلاسةٍ
كأن الله أراد أن يقول لي:
لا تقلق، لست وحدك.
تجاوزتُ التفتيش،
لكن الموقف لم يتجاوزني.
بقي عالقًا في القلب،
حتى وأنا في كبد السماء.
أدركتُ أن الله
يضع في طرقنا أناسًا
لا ليحلّوا المشكلات فقط،
بل ليذكّرونا
أن الرحمة ما زالت تعمل بصمت.
طلبٌ بسيط،
قبولٌ أسرع،
وابتسامة
كانت أوسع من المطار
وأقرب إلى الله .
من يعيش بطمأنينة لا تغلق في وجهه الطرق بل تنكشف له مسارات لم يكن يراها وهو قلق تخف الضوضاء داخله
ردحذففيصير القرار أوضح والخطوة أثبت
وحين يهدأ الداخل يتصالح الإنسان مع التوقيت فلا يستعجل بابا ولا يطرق بابا ليس له
السلام الداخلي لا يخلق الفرص فقط بل يجعلك مستعدا لرؤيتها
كتاباتك في الصميم البدر 👌