حينما يتحدث القَلم

 

السَاعة السابعه...الا النصف

موعد ...وزحمة دون مقاعد

وبين الارصفه غُبار اخفى المقصود

وطفلة وكراسة دون طبشور

وريح خالف قانون المسار

اشياء دون ترتيب...

لكن هناك قِيثار يرتب الحان

يزرع مصابيح في حقول فراغ

يهتدي به الفكر ان ظل عنه الظل

وصديق الكتاب فاز بمناره

بعدما قاسم الوقت برحله قصيره 

كانت رحله صفراء..

وركن المقهى وطاوله ازهار 

رتبت الشعور ...

وصاحب الجريده ..

ومعطف من رف السنين

ظن ان الكرسي الفارغ ..حفظ الاسرار

بعد ان تناول الكوب الخامس 

علم ان الاشياء التي ذهبت

لم تعود ...لكن الذاكره لم تخون. 



حرفي الان...✍🏻

هند

تعليقات

  1. حرفك يأخذني إلى عمق لم أره
    سبع إلا النصف… حيث تتجمد اللحظات بلا موعد
    الكرسي الفارغ يحمل أسرار الغياب
    والأثر يبقى يهمس في صمتنا الأبدي
    وهكذا يا هند…
    حتى لو رحلت اللحظات
    يبقى صوتها صادقاً فينا
    والأثر… لا يموت أبداً
    دمتِ.. ~|

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛