الروليت الروسي

تسكُنني بعض المشاعر التي لا افهمها، راحة وتعب، اطمئنان وخوف، غضب وهدوء، الشيء ونقيضه وكأن عقلي يلعب معي لعبة يختبر تلك المشاعر عن طريق وضعي في مراحل ضغط متفاوتة، فقط ليرى لأي حد سأكون صامدة أمام المشاعر الثائرة داخلي. 


أحيانا تُذكرني هذه اللعبة ب لعبة روسية مشهورة تُسمى "الروليت الروسي" وهي لعبة يعتبرها البعض تثير الجنون وترفع نسبة الأدرينالين حتى يصل أقصاه، ف تُصبح انت أيها اللاعب مطمئن لاختياراتك ولكن خائف من أن تُخيب آمالك، وتلعب دورك بهدوء وتغضب حين يفوز خصمك في دوره، تذبذبات وتغيرات تلعب على كل أوتارك الحساسة. 


وهكذا هو عقلك، يلعب معك على أوتار اضطرابات الحياة، ليأخذك في رحلة من المشاعر ليشعرك أحيانًا انك فوق السحاب من السعادة ليضرب بك إلى باطن الأرض في لحظة بيد من حديد، وتصبح أنت ذلك التائه الذي لا يعلم أي شعور يحفز، ونستمر في تلك الدائرة المُفرغة التي لا نهاية لها، إلا في حالة واحدة، أن تقرر ان تنهيها أنت أيها اللاعب المميز، وتقول "انتهت اللعبة" وهنا تصبح أنت صاحب القرار وصاحب الكلمة العُليا. 

تعليقات

  1. العقل مو عدوك قد ما هو ساحة اختبار
    يرفعك لين تطمئن ثم يهزك عشان تتأكد انك حي
    اللعبة ما تنتهي لانها قاسية
    تنتهي يوم تفهم ان يدك على الزناد
    وان القرار مو شعور يجي ويروح
    القرار وعي يقول كفاية
    وهنا تبدأ الطمأنينة الحقيقيه
    دمتِ..~|

    ردحذف
  2. إنتي مازلتي على قيد الحياه ، لذالك المعركه مستمره .

    ردحذف
  3. في إعتقادي أن الحياة بسيطة ولا تستحق كل هذا العناء فقط تنظيف الداخل من الملوثات (ألم يأس إحباط حقد حسد ) وملئها بكل ما هو جميل(رضاء قناعة ايمان سكينة طموح امل ) ف أقدارنا واعمارنا وارزاقنا قد كتبت فليس لدينا سوى السعي أما الباقي فبيد الله وحده [فسعو في مناكبها وكلو من رزقه واليه النشور] قد (أفلح من زكاها).

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛