كم ارهقتني التذاكر✍🏻



اتذكر ...

كم ارهقتني التذاكر

حينما كنت اغمس وجه الامنيه

في كف الضياء ليبهرنا النهار

وارتب بيني وبين العمر الف وعد

اتحسس وجه المطر ويرتد الصداء

من غيم فارق شغف السفر

يضيع في مرايا وجه الماء

وينبت سديم التيه على الرؤى

نفرز من جيب الايام احلام عصافير

وتحت الجناح امال تتتظر مرفئ

ممزوجه بحدائق الزعفران 

تمسح بكاء المساء من كَبد السهر

وعين الطفله تسألني 

هل كبرنا على عجل 

وريح الذكريات لم تنأ عن العبث

أم مازال الصبح املس ك خد الفجر

يروي حكايا بيضاء في مَهد

يشفق عليها الصبر.

تعليقات

  1. هند… نصك يشبه ذاكره تمشي على ضوء المطر تلامس الطفوله وتصافح الزمن دون خوف تكتبين الحنين كأنه سؤال رباني هل كبرنا على عجل ام ان الفجر ما زال يربت على خد القلب؟ حرفك لا يقرأ لكنه يعاش…
    دمتِ بهذا الصفاء..~|

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛