متى تكون كتفا ومتى تكون يدا💜


 

ان تكون كتفا  

اي ان هناك قلبا احتاج إلى اتكاء ،،قلب اثقله التعب ،،

ان تكون كتفا

أي ان تكون موضع السكون،

 ان تكون مساحة آمنة يُلقى عليها التعب،

الكتف هو وعد بالصبر،

يقول للمنهك: “لست وحدك

كمن يقول: خذ وقتك…


أما ان تكون يدا

 أي ان تكون حاضرا حين يحتاج الطريق إلى عون،

حين يتعثر أحدهم في منتصف الحلم،

فتُمدّ لتنهض، لا لتسند فقط، بل لتقود.

اليد هي موضع الحركة،

قرار بالمشاركة،فعل لا ينتظر،

تمتدّ لتغيّر


الكتف حضن المعنى،

واليد فعل الأمل.

وبينهما تُقاس إنسانيتنا


كتف يُطمئن، و يد تُنقذ.

كتف يواسي الألم،و يد تحرّره من مكانه.


كتف يُنصت،و يد  تُغيّر.


احدهما يقول: أنا معك

و الأخرى تقول: تعال نمضي معا


فالكتف وطنٌ مؤقّت للحزن،

واليد جسرٌ نحو النجاة 


كتفًا لا يستعجل شفاءنا،

ويدًا لا ترضى أن نبقى في الألم طويلًا


على الكتف نبكي،

وباليد نغادر البكاء،، تهمس حين تنتهي، أنا هنا لأمشي بك


كتف فيه متسع من مساحات الاعتراف،

تُخلع عليه كل الاقنعه بلا خوف،

وتترك للوجع أن يكون صادقًا كما هو.


و يدٌ فيها  مساحات وعود 

تشدّ على القلب  ان ما زال في الطريق متّسع للحلم.


حكايات تولد لا تُروى فيها قصص ضعف وشجاعه ،،فيها دمعة و خطوه


كتف يبقى في لحظة الانكسار،

و يد تُصرّ على ما بعده 


فالكتف وعدُ البقاء،

واليد شجاعةُ العبور


أن تكون كتفًا لا يملّ الثقل،

ويدًا لا تخاف الطريق.


فالكتف وعدُ البقاء،

واليد شجاعةُ العبور


الأرواح 

لا تُنقَذ بالاحتواء وحده،

ولا تنهض بالفعل وحده،

هو توازنٍ جميل

بين من يسمح لها أن تضعف،

ومن يذكّرها كيف تكون قويه


بقدر ما نحتمل وجع غيرنا نكون كتفا ساندا 

وبقدر ما نحمل اثقال غيرنا نكون يدا معاونه 


على الكتف يُسمح للضعف أن يكون إنسانيًا،

وباليد يُستعاد للحلم حقّه في الاستمرار


ليس الامر في أن نواسي فقط،

بل أن نبقى بعد المواساة،

أن لا نغادر حين تهدأ الدموع،

ولا نختفي عند أوّل خطوة للنهوض.


فالقلوب لا تُشفى بالكلمات وحدها،

ولا تنهض بالقوّة وحدها،

إنّما تحتاج من يقول لها: ابكِ هنا…

ثم تعالي نمشي معًا💜


 


 

تعليقات

  1. ابتسام🕊️🪻🦋
    ما كتبتيه مو كلام
    هو كتف مفتوح للروح
    يفهم قبل ما يقال
    وينحط عليه الثقل
    بدون ما يطلب تفسير
    هو مساحة أمان
    يسمح للقلب يتعب بصدق
    ثم يمسك بهدوء
    كأن التعب ما كان خطأ
    وكأن الوقوف
    ما زال احتمالاً رحيماً
    وأنا أقرأ
    حسيت إن الكتف هنا مو جسد
    هو نية صادقة تبقى
    وإن اليد مو حركة
    هي شجاعة تقول
    ما راح أخليك تتوقف عند وجعك
    هنا فهمت شي أعمق
    إن الإنسان ما يحتاج دايم حل
    أحياناً يحتاج إذن بالانكسار
    بدون محاكمة
    وبعدها
    يد تبقى
    وهو يتعلم يرجع يقف
    الكتف ما يستعجل
    واليد ما تنسحب
    وهذا التوازن النادر
    إنك تكون حاضر بلا ضغط
    ودافع بلا قسوة
    النجاة ما تجي فجأة
    تبدأ بدمعة مسموح لها
    وتكمل بخطوة مأمونة
    كأن الطريق
    صار أحن
    في أشياء تقرأ وتمضي
    وهنا شيء يرافق
    يهمس للقلب
    ارتاح
    وبعدين
    نمشي سوا
    شكراً لأنك قدمتي الإنسان
    مو كقوة
    لكن كرحلة
    يسمح لها تتعب
    وتكمل
    وفي الختام
    أعتذر عن الإطالة
    لكن بعض المعاني
    ما تحب العجلة
    وتطلب لها مساحة تشبهها
    دمتِ
    ودام لنا هذا القلم
    اللي ما يكتفي بالكتابة
    بل يبقى
    كتفاً حين نحتاج الاتكاء
    ودليلاً حين نقرر العبور
    🕊️🦋

    ردحذف
    الردود
    1. لا تتعجل أبدا ولا تختصر لحرفك متكأ هنا واجعل لقلمك يدا ممدوده بالإبداع مرورك مثرى دوما ويضيف جمالا ملموسا شكرا لك ولحلاوة إضافتك دائما،،،

      حذف
  2. كلمات معبرة ولا اروع تُنير وتوضح معنى الشعور بالآخرين ومشاركتهم افراحهم وإتراحهم ومساعده لبعضهم ليتخطوا ازماتهم بالأفعال مع الأقوال وهذا ما وضحه رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم في الحديث الشريف {مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمة} أو كما قال(عليه افضل الصلاة وأتم التسليم)

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لمرورك الكريم اكثر ما احببت ان المقال لامس شعورك فكتبت تعليقا أضاف الكثير و أوجز المعنى💜💜العم مجاهد لطالما احببت إضافاتك وأقدرها جدا🪻

      حذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛