خسرنا القضية،،

فسد الود، وخسرنا القضية

لا لأننا على باطل،

ولا لأن الحب انطفأ،

بل لأننا تعبنا

من تبرير صدّقنا

وأرهقنا الرهان على النوايا.


بعض المعارك يا صديقي

لا تُحسم بالخسارة بل بالخذلان 

ولا وجع أشد من ودٍّ كان وطنًا ثم صار غريبًا.


ما خسرناه

لم يكن قضيّة فحسب،بل صوتًا كان يشبهنا،

ويدًا لوّحت ثم اختفت دون وداع.


نمضي…

أخفّ ممّا كنّا،وأثقل ممّا نُظهر،

نتعلّم أن بعض الانتصارات

أن نغادر بصمت،

وأن نترك الودّ حيث اختار الرحيل.


فليس كل ودّ خُلق ليبقى🪻


تعليقات

  1. إبتسام كتابتك ليس حكاية خساره
    لكنها شهادة نضج…
    حين يصل الإنسان لمرحله يختار فيها الصمت احتراماً لنفسه
    ويغادر لأن القلب تعب لا لأن الشعور انتهى.
    في كلماتك وعي مؤلم
    وجمال هادئ يشبه النساء حين يقررن الرحيل دون ضجيج
    ويتركن الود حيث اختار هو أن يتغير
    ليست كل النهايات ضعف
    بعضها حكمه
    وبعض الود حين لا يبقى
    نحفظه ذكرى… ونمضي بسلام
    دمتي.

    ردحذف
  2. نعم يا صديقي
    صار الصمت لغةً نتقنها،
    وصار التجاوز شجاعة
    لا يراها أحد.

    نبتسم كي لا يُقال
    إننا انكسرنا،
    ونمضي كي لا نموت
    في المكان ذاته مرتين.

    ردحذف
  3. سيدتي ابتسام ،
    نصك راقٍ وموجع بصدق،
    يكتب الخسارة بوعي لا بانكسار،
    ويمنح الود حقه حتى وهو يودّع.
    وأؤمن أن الحكمة أحيانًا ليست في التمسّك،
    بل في أن نغادر بسلام حين يصبح البقاء خذلانًا.

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛