حين يصبح الرسم صوتي
انا رسّامة وجدت في الفن مساحة آمنة أعبّر فيها عن ذاتي بعيدًا عن الضجيج. شخصيتي الفنية هادئة في ظاهرها، عميقة في جوهرها، أميل إلى التأمل أكثر من الاستعراض، وإلى الصدق أكثر من الكمال. أرسم حين أشعر، وحين يثقل الكلام، فتتحول اللوحة إلى امتداد لصوتي الداخلي
رحلتي مع الرسم لم تبدأ بدافع الاحتراف، بل بدافع الحاجة. كان الفن بالنسبة لي ملاذًا في لحظات الصمت، وطريقة لفهم نفسي ومشاعري، ومع الوقت أصبح وسيلتي للتواصل مع الآخرين. تطوّر أسلوبي من الرسم البسيط إلى التعبير الحر، حيث يتقدّم الإحساس على الشكل، ويقود اللون الفكرة بدل أن يقيّدها
رسالتي الفنية تقوم على الإحساس والإنسان. أسعى من خلال لوحاتي إلى لمس المشاعر الصادقة، وفتح مساحة تأمل للمتلقي، ليجد في العمل الفني ما يشبهه أو يطمئنه. لا أقدّم إجابات جاهزة، بل أترك اللوحة مفتوحة للتفسير، لأنني أؤمن أن الفن الحقيقي يُشعر ولا يُشرح الفن بالنسبة لي ليس نهاية لوحة، بل بداية حوار صامت بيني وبين المتلقي


رسمك يا كاريزما هادئ من الخارج عميق من الداخل
ردحذفلان الفن عندك ما كان استعراض كان ملاذ
لما ثقل الكلام صار اللون صوتك
وصارت اللوحه مساحه صدق تشعَر أكثر مما تفسر
هذا الفن اللي يلامس الإنسان ويبدأ حوار صامت ما ينتهي
موفقه
سلمت أستاذ لايف، كلامك عبر عما أود أن أوصله. شكرًا على تعليقك.🌼
حذف