توهج الالون في لوحتي 🎨




هذه اللوحة كانت أكثر من تجربة… كانت تحدّيًا ولحظة قوة.

أول لوحة أشارك بها رغم الضروف ، أرسمها احتفاءً باليوم الوطني الـ٩٥، وبجانب قلبي كان هناك من يساندني ويشجعني لأكمل الطريق بثبات وثقة.


وبفضل الله، كانت الرحلة مُثمرة؛

فقد اقتنت الشيخة أم راكان الصباح اللوحة، لتكون ثاني لوحة تُقتنى لي داخل المملكة العربية السعودية خلال الساعات الأولى من عرضها في معرض وهج اللون – الرياض.

لحظة ستبقى محفورة في الذاكرة وتشبه فرحة الإنجاز الأول.


أما اللوحة نفسها…

فهي قصة تُروى بالألوان:

ماضٍ ترك بصمته، حاضر ينبض بالحياة، ومستقبل تشرق ملامحه بين ضربات الريشة.

لوحة تجمع الزمن في إطار واحد… وأجمع معها قوة التجربة وجمال الطريق




تعليقات

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛