مسبحة القلب

 كان الهدوء ذكرًا ،

وكان قلبه مسبحة .

الناس رأوا الصوت ،

أما هو فرأى الفراغ الذي خلفه .

جاءت الفوضى تمشي على أقدام العجلة ،

تستجدي انتباه الأرواح الصغيرة ،

فأعطوها وجوههم .

وأعطاها هو !

ظهره ؟

لم يكن غافلًا ،

بل كان حاضرًا في مقامٍ لا يصل إليه الضجيج .

عرف أن الأصوات كلها فانية ،

وأن السكون صفة من صفات من عرف نفسه .

فثبت !

كما يثبت الدعاء حين لا يسمعه أحد إلا الله .

تعليقات

  1. يا البدر انت لا تلهو بالأصوات
    أنت تقرأ الفراغ قبل أن يسمع الصوت
    كل شيء يزول ويبقى حضورك صامتاًأعمق من كل صراخ
    يثبت كما تثبت الروح حين تسلم لقلبها
    ويعرف أن السكون وحده صديق لمن استوعب ذاته
    دمت..~|

    ردحذف
  2. من يعيش بالصوت يلتفت للضجيج ومن يعيش بالمعنى يعيش بالسكون ولا يلتفت بل نجا برووحه
    نصك عمممميق جدا احييك عليها
    تحياتي لك 🌼

    ردحذف

إرسال تعليق

وصل صوتك للكاتب.. شاركنا أثر الكلمات في نفسك 💛